محمد بن علي الصبان الشافعي

263

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

ولا وا من ذهباه ، لأن غرض الندبة وهو الإعلام بعظمة المصاب مفقود في هذه الثلاثة ( ويندب الموصول بالذي اشتهر ) اشتهارا يعينه ويرفع عنه الإبهام ( كبئر زمزم يلي وامن حفر ) في قولهم : وامن حفر بئر زمزماه ، فإنه بمنزلة واعبد المطلباه ( ومنتهى المندوب ) مطلقا ( صله ) جوازا لا وجوبا ( بالألف ) المسماة ألف الندبة فتقول في المفرد وازيدا ومنه قوله : وقمت فيه بأمر اللّه يا عمرا وفي المضاف يا غلام زيدا واعبد الملكا ، وفي المشبه به واثلاثة وثلاثينا ، وفي الصلة وا من حفر بئر زمزما ، وفي المركب وامعد يكربا ، وفي المحكى وأقام زيدا فيمن اسمه قام زيد . . .